مراجعة Barbarian Saga The Beastmaster وتجربة فانتازيا مظلمة

bcc23c3fbfdefb0b5a36bfbefb58c321c22bedb5ba731bb8

سحر الفانتازيا المظلمة ومغامرة مليئة بالوحوش والأسرار والاستكشاف

هناك ألعاب تحاول أن تقدم أفكارًا جديدة تمامًا لتغيير قواعد النوع الذي تنتمي إليه، وهناك ألعاب أخرى تدرك أن قوتها الحقيقية تكمن في فهم ما جعل هذا النوع محبوبًا في الأساس. Barbarian Saga: The Beastmaster تنتمي بوضوح إلى الفئة الثانية؛ فهي لعبة 2D Metroidvania لا تحاول إخفاء مصادر إلهامها، بل تحتفي بشكل مباشر بأجواء فانتازيا السيوف والسحر التي ارتبطت بأفلام وأعمال الثمانينيات والتسعينيات، إلى جانب روح ألعاب الأركيد الكلاسيكية التي كانت تضع اللاعب أمام عالم مليء بالمحاربين والوحوش والسحر والدماء. طوّر اللعبة Dormidin Studio ونشرتها Selecta Play، ومنذ اللحظات الأولى ستلاحظ أن الفريق اختار هوية واضحة جدًا لتجربته، فالعالم مظلم، والشخصيات والمخلوقات تحمل تصميمات مبالغًا فيها، والقتال يعتمد على السيف والمواجهة المباشرة، بينما يمثل الاستكشاف وتطوير القدرات المحرك الأساسي للتقدم. ومن المقرر إطلاق اللعبة في 9 سبتمبر على PlayStation وXbox وNintendo Switch 2 وSteam، لتقدم تجربة تستهدف بشكل واضح محبي ألعاب الـMetroidvania والفانتازيا المظلمة. قد لا تكون اللعبة محاولة لإعادة اختراع الـMetroidvania، لكنها تعرف جيدًا نوع التجربة التي تريد تقديمها، والأهم أنها تحافظ على هذه الهوية طوال الرحلة بدل أن تفقدها مع تقدم اللعب.

عالم Arborea وقصة الحرب

تدور الأحداث في أرض Arborea، وهي منطقة أنهكتها الحروب بعد الأحداث المدمرة المعروفة باسم Portal Wars. وبينما تحاول الشعوب المختلفة الاستمرار في عالم مزقته الصراعات، تنهار الهدنة عندما يعلن ملك Imperia والمملكة المقدسة حربًا شاملة ضد الأعراق غير البشرية، مستعينين بالساحر Trece XIII لتنفيذ حملة تهدف إلى القضاء عليهم. في قلب هذا الصراع يظهر الـBeastmaster، المحارب المرتبط بنبوءة والذي يحمل السيف الغامض Heart-Eater، ليجد نفسه أمام مهمة تتجاوز مجرد هزيمة الأعداء والوصول إلى نهاية المرحلة. القصة هنا ليست مبنية على سرد سينمائي ضخم أو مشاهد طويلة، وإنما تعتمد بدرجة أكبر على العالم والشخصيات والقرارات التي تتخذها أثناء تقدمك، وهو أسلوب يناسب طبيعة اللعبة ويترك مساحة أكبر للاستكشاف. وجود أعراق غير بشرية وشخصيات يمكن التفاعل معها، إلى جانب بعض القرارات التي تؤثر على مسارات الأحداث والنهايات، يمنح العالم قدرًا جيدًا من التفاعل ويشجع على إعادة اللعب. صحيح أن القصة نفسها قد لا تكون السبب الرئيسي الذي سيبقي جميع اللاعبين أمام الشاشة، لكنها تؤدي دورها بشكل جيد في دعم العالم ومنح الرحلة هدفًا واضحًا، خصوصًا عندما تبدأ باكتشاف تفاصيل Arborea والشخصيات التي تعيش في هذا العالم القاسي.

الاستكشاف والتحولات

الاستكشاف هو العنصر الذي يحمل تجربة Barbarian Saga: The Beastmaster بشكل أساسي، وهنا تقدم اللعبة واحدة من أكثر أفكارها أهمية من خلال نظام Creature Soul Transformations. أثناء رحلتك، ستواجه مجموعة متنوعة من المخلوقات، وعند هزيمة بعضها يمكنك امتصاص أرواحها واستخدامها للتحول إلى أشكال مختلفة. أهمية هذه الميزة لا تتوقف عند استخدامها في القتال، بل ترتبط مباشرة بتصميم العالم؛ فبعض المناطق والمسارات لن تتمكن من الوصول إليها بالشكل العادي، وستحتاج إلى استخدام التحول المناسب للمرور من ممر ضيق، أو الوصول إلى مكان مرتفع، أو تجاوز حاجز، أو التعامل مع منطقة مصممة حول قدرة معينة. هذه الفكرة تمنح الاستكشاف هدفًا إضافيًا، لأنك لا تستكشف العالم فقط بحثًا عن الأسرار، بل تبحث أيضًا عن القدرات التي ستغير طريقة تعاملك مع البيئة. وهذا تحديدًا هو أحد العناصر التي تجعل اللعبة تشعر بأنها Metroidvania حقيقية؛ المكان الذي مررت به قبل ساعة يمكن أن يتحول إلى منطقة جديدة تمامًا بمجرد حصولك على قدرة مناسبة، وتبدأ تلقائيًا في تذكر المناطق التي تركتها خلفك وتتساءل عما إذا كانت إحدى قدراتك الجديدة تستطيع فتح طريق لم يكن متاحًا من قبل. هذا الشعور بالعودة إلى مكان قديم واكتشاف شيء جديد هو من أكثر عناصر النوع إرضاءً، واللعبة تستفيد منه بصورة جيدة، لكن في المقابل فإن الاعتماد الكبير على العودة إلى المناطق السابقة يعني أن Backtracking يمكن أن يصبح مزعجًا في بعض المراحل، خصوصًا عندما تكون المسافة طويلة أو عندما لا تحصل في النهاية على مكافأة تشعر بأنها تبرر الرحلة. وسائل التنقل السريع تساعد في تخفيف هذه المشكلة، لكنها لا تلغيها بالكامل، وبالتالي فإن مدى استمتاعك بهذا الجانب سيعتمد بدرجة كبيرة على مدى تقبلك لطبيعة ألعاب Metroidvania التقليدية.

1

القتال ومواجهات الزعماء

في أساسه، القتال مباشر وسهل الفهم؛ لديك السيف، مجموعة من الهجمات والقدرات، وأعداء يحتاج كل منهم إلى طريقة مختلفة نسبيًا للتعامل معه. لكن اللعبة تبدأ بإضافة طبقات أخرى مع تقدمك، فبدل أن يكون الهدف مجرد الضغط على زر الهجوم بشكل متكرر، يصبح توقيت الضربة والمسافة بينك وبين الخصم وقدرتك على قراءة حركاته أكثر أهمية، خصوصًا عندما تبدأ المواجهات في أن تصبح أكثر شراسة. كما تلعب التحولات والقدرات الخاصة دورًا في توسيع خياراتك، ولذلك لا تشعر بأن السيف وحده هو الوسيلة الوحيدة للتقدم. واحدة من الأفكار التي تضيف تنوعًا حقيقيًا إلى القتال هي Arena Duels، حيث تتحول بعض مواجهات الزعماء والخصوم الأقوياء إلى معارك أكثر تركيزًا، مع تغيير في الكاميرا وواجهة المواجهة، لتصبح أقرب إلى مبارزة مباشرة تشبه ألعاب القتال. هنا يصبح الـparry والـcounter وقراءة تحركات الخصم أكثر أهمية، وتتحول المواجهة من مجرد قتال داخل مرحلة واسعة إلى اختبار حقيقي لقدرتك على فهم نمط العدو والتعامل معه. هذه المواجهات تمنح اللعبة بعضًا من أفضل لحظاتها، لأنها تكسر إيقاع الاستكشاف المستمر وتقدم نوعًا مختلفًا من التحدي. وفي المقابل، هناك بعض المواجهات التي يمكن أن تشعر فيها بأن مستوى الضرر يرتفع بشكل مفاجئ، خصوصًا إذا لم تهتم بتطوير شخصيتك أو اختيار تجهيزات مناسبة، وهو ما يجعل اللعبة أحيانًا تبدو وكأنها تطلب منك التوقف وإعادة التفكير في أسلوب لعبك بدل الاستمرار بالاعتماد على الطريقة نفسها.

2

نظام التطوير وRitual Necklaces

من الجوانب التي تساعد القتال على التطور مع الوقت نظام Ritual Necklaces، والذي يقدم طريقة مختلفة نسبيًا لتخصيص شخصية الـBeastmaster. بدل الاعتماد على ترقيات تقليدية فقط، تستطيع تركيب مجموعة من العناصر مثل الخرز والتمائم والأنياب والجذور البرية، وكل منها يقدم تأثيرات أو تحسينات مختلفة يمكنها تغيير بعض جوانب أسلوب لعبك. قد تختار تجهيزات تساعد على استعادة الـMana بصورة أفضل، أو تعدل طريقة استخدام السيف، أو تضيف تأثيرات عنصرية إلى الهجمات، وهذا يجعل عملية التطوير مرتبطة بشكل مباشر بالطريقة التي تفضل اللعب بها. الجميل هنا أن النظام لا يصل إلى درجة التعقيد التي تجعلك تشعر أنك خرجت من لعبة Metroidvania ودخلت إلى RPG ضخمة، لكنه في الوقت نفسه يمنحك مساحة كافية للتجربة ويشجعك على البحث عن التركيبة المناسبة لكل مرحلة أو مواجهة. ومع وجود التحولات المختلفة، تصبح لديك أكثر من طبقة لتطوير الشخصية؛ فهناك ما تحصل عليه من المخلوقات، وهناك ما تختاره من تجهيزات، وهناك الطريقة التي تستخدم بها هذه القدرات أثناء القتال. هذا التنوع لا يجعل اللعبة عميقة بشكل استثنائي، لكنه يمنح التقدم معنى أكبر، ويجعل اكتشاف عنصر جديد أو قدرة جديدة أكثر إثارة من مجرد الحصول على زيادة بسيطة في أرقام الشخصية.

3

الهوية البصرية والأجواء

إذا كان هناك جانب يجعل Barbarian Saga: The Beastmaster سهلة التذكر، فهو التصميم الفني. اللعبة تمتلك هوية بصرية واضحة جدًا، وتبدو في كثير من لحظاتها وكأنها مستوحاة مباشرة من رسوم الفانتازيا المظلمة وأفلام السيوف والسحر القديمة. الشخصيات والمخلوقات مرسومة بأسلوب ثنائي الأبعاد يحمل الكثير من التفاصيل والشخصية، وهناك مبالغة مقصودة في بعض التصاميم والهجمات والوحوش، وهو أمر يتناسب تمامًا مع العالم الذي تحاول اللعبة بناءه. حتى الدماء والعنف لا يبدوان عنصرين منفصلين عن التصميم، وإنما جزءًا من طبيعة Arborea وماضيها الحربي. كما أن حركات الشخصيات أثناء القتال وتأثير الضربات يساعدان على جعل السيف يبدو ذا وزن، وهو أمر مهم جدًا في لعبة تعتمد على المواجهات القريبة. ما يميز هذا الأسلوب أكثر أنه لا يعتمد على الحنين وحده؛ صحيح أن تأثيرات الفانتازيا القديمة واضحة، لكن اللعبة تجمع هذه التأثيرات مع تصميم عالمها وأنظمتها الخاصة لتخرج بهوية متماسكة. بالنسبة للاعب الذي اعتاد رؤية ألعاب Metroidvania تعتمد على Pixel Art بأشكال متشابهة، فإن أسلوب اللعبة يمنحها حضورًا مختلفًا، ويجعلها تبدو وكأنها قادمة من حقبة أخرى ولكن بتفسير حديث نسبيًا.

4

الإيقاع والصعوبة

الإيقاع العام للعبة يتأثر بشكل مباشر بطبيعة الـMetroidvania؛ ستتنقل بين المناطق، تقاتل الأعداء، تبحث عن قدرات جديدة، ثم تعود إلى أماكن سابقة بعد اكتساب تلك القدرات. عندما تعمل هذه الدورة بشكل جيد، يكون الإحساس بالتقدم مرضيًا جدًا، لأن كل قدرة جديدة تعني أن هناك جزءًا آخر من العالم أصبح متاحًا لك. لكن عندما تتكرر العودة لمسافات طويلة دون وجود اكتشاف مهم في نهايتها، يبدأ الإيقاع بالتباطؤ. الصعوبة أيضًا ليست ثابتة تمامًا، وهناك بعض اللحظات التي يمكن أن تشعر فيها بأن اللعبة رفعت مستوى التحدي بصورة واضحة، خصوصًا عند بعض الزعماء أو المناطق التي تتطلب دقة أكبر في القتال والمنصات. في هذه الحالات يظهر دور نظام التطوير بشكل أكبر، لأن اللعبة تكافئ اللاعب الذي يهتم بتجهيز الشخصية بدل تجاهل هذه الأنظمة. ومع ذلك، كان من الممكن أن يكون منحنى الصعوبة أكثر سلاسة في بعض الأجزاء، لأن الانتقال المفاجئ من مواجهة عادية إلى معركة تتطلب دقة كبيرة قد يفاجئ بعض اللاعبين. أما مقاطع المنصات، فهي في معظم الوقت تخدم تصميم المراحل، لكن بعض القفزات والمقاطع التي تتطلب تحكمًا دقيقًا يمكن أن تشعر بأنها أكثر صرامة مما يجب، خصوصًا عندما يكون الخطأ فيها يعني إعادة جزء من المسار.

هل تستحق التجربة؟

في النهاية، Barbarian Saga: The Beastmaster تعرف جمهورها جيدًا، وهذه ربما تكون أكبر نقاط قوتها. هي لا تحاول أن تكون أكبر لعبة في السوق ولا تدعي أنها ستغير نوع الـMetroidvania إلى الأبد، وإنما تأخذ العناصر التي يحبها جمهور هذا النوع وتضعها داخل عالم يمتلك شخصية قوية جدًا. الاستكشاف ممتع عندما تبدأ قدرات التحول في فتح أجزاء جديدة من الخريطة، والقتال يتحسن مع فهمك لأنظمة الـparry والـcounter والقدرات الخاصة، بينما يضيف نظام Ritual Necklaces مساحة جيدة للتجربة والتخصيص. كذلك فإن مواجهات الـArena تمنح بعض الزعماء طابعًا مختلفًا وتمنع التجربة من أن تصبح روتينية بالكامل. وفي المقابل، لا يمكن تجاهل بعض نقاط الضعف؛ الـBacktracking قد يصبح مرهقًا، وبعض مقاطع المنصات كان يمكن أن تكون أكثر سلاسة، وهناك مواجهات قد تبدو أصعب مما ينبغي إذا لم تكن مجهزًا بالشكل المناسب. كما أن اللعبة لا تقدم ابتكارًا جذريًا في صيغة الـMetroidvania، وبالتالي فإن اللاعبين الذين يبحثون عن تجربة تغير قواعد النوع قد لا يجدون ما يبحثون عنه هنا. لكن بالنسبة لمن يريد لعبة فانتازيا مظلمة ذات هوية فنية قوية، واستكشافًا كلاسيكيًا، وقتالًا بالسيف، وتحولات مرتبطة بتقدم الشخصية، فإن اللعبة تقدم تجربة تستحق الاهتمام، خصوصًا إذا كنت من محبي أجواء Conan the Barbarian وThe Beastmaster وأعمال السيوف والسحر القديمة.

إذا كنت تبحث عن مغامرة 2D Metroidvania تحمل طابعًا دمويًا ومظلمًا، وتحب السيوف والوحوش والسحر والاستكشاف وفتح الطرق تدريجيًا، فإن Barbarian Saga: The Beastmaster تستحق أن تكون على قائمتك. إنها لعبة تعتمد على شخصيتها أكثر من اعتمادها على الابتكار، وفي سوق مليء بألعاب الـMetroidvania التي تتشابه في الشكل والمضمون، امتلاك هوية واضحة كهذه يعتبر نقطة قوة حقيقية.

الإيجابيات والسلبيات

✓ الإيجابيات

  • هوية بصرية مميزة مستوحاة من فانتازيا السيوف والسحر الكلاسيكية.
  • نظام التحولات مرتبط بشكل ممتاز بالاستكشاف وفتح المناطق الجديدة.
  • نظام Ritual Necklaces يضيف تنوعًا جيدًا لتطوير الشخصية.
  • مواجهات Arena Duels تمنح بعض المعارك طابعًا مختلفًا وممتعًا.
  • أجواء Dark Fantasy متماسكة ومميزة.
  • وجود قرارات ونهايات متعددة يعزز قيمة إعادة اللعب.

✕ السلبيات

  • العودة إلى المناطق السابقة (Backtracking) قد تصبح مرهقة أحيانًا.
  • بعض مقاطع المنصات تحتاج إلى تحكم أكثر سلاسة.
  • بعض مواجهات الزعماء تقدم ارتفاعًا مفاجئًا في مستوى الصعوبة.
  • لا تقدم تغييرات ثورية على صيغة ألعاب الـMetroidvania.

Barbarian Saga: The Beastmaster: تعرف جيدًا ما الذي تريد تقديمه، وهذا تحديدًا ما يجعلها تجربة ممتعة لمحبي ألعاب الـMetroidvania وفانتازيا السيوف والسحر. اللعبة لا تحاول إعادة اختراع النوع، لكنها تقدم خلطة متماسكة من الاستكشاف والقتال والتحولات وتطوير الشخصية، مع هوية بصرية مستوحاة بوضوح من أجواء الفانتازيا المظلمة الكلاسيكية. نظام التحول إلى المخلوقات هو أبرز أفكارها، خصوصًا عندما يصبح اكتساب قدرة جديدة مفتاحًا للوصول إلى مناطق كانت مغلقة أمامك، بينما يمنح نظام **Ritual Necklaces** مساحة جيدة لتخصيص أسلوب اللعب، وتضيف مواجهات **Arena Duels** تنوعًا لطيفًا إلى المعارك. في المقابل، لا تخلو الرحلة من بعض العيوب، وعلى رأسها الـ**Backtracking** الذي قد يصبح مرهقًا في بعض المراحل، إلى جانب بعض مقاطع المنصات وارتفاع مستوى الصعوبة بشكل مفاجئ خلال بعض المواجهات. كما أن اللعبة لا تقدم ابتكارًا جذريًا يغير قواعد ألعاب الـMetroidvania، لكنها تعوض ذلك بهوية فنية واضحة وأجواء مميزة تجعلها قادرة على الوقوف بجانب العديد من ألعاب النوع. إذا كنت من محبي ألعاب الـMetroidvania وتبحث عن مغامرة ذات طابع **Dark Fantasy** مليئة بالسيوف والوحوش والاستكشاف، أو لديك حنين إلى أجواء أعمال مثل **Conan the Barbarian** و**The Beastmaster**، فإنها تستحق التجربة. إنها ليست تجربة مثالية، لكنها تعرف جمهورها وتقدم له مغامرة ممتعة تحمل شخصية خاصة بها. – Tala Khalil

7
von 10
2026-09-09T16:37:14+03:00

Disclosure: I received a free review copy of this product from https://www.game.press.