مراجعة Kalanoro رحلة غريبة وممتعة في قلب ليموريا
تأخذنا Kalanoro في مغامرة مختلفة عن المعتاد، ليس فقط بسبب عالمها المستوحى من الفولكلور والثقافة في مدغشقر، وإنما أيضًا بسبب الطريقة التي تجمع بها بين عناصر متعددة قد تبدو للوهلة الأولى غير مترابطة، مثل الأكشن والاستكشاف وجمع الموارد والطبخ وتكوين فرقة موسيقية، لتضعها جميعًا داخل مغامرة واحدة بطابعها الخاص. اللعبة من تطوير Red Raketa Studio ونشر New Tales، وتدور أحداثها في عالم Lemuria، حيث تبدأ الأمور بالخروج عن السيطرة بعد وصول Ranemy، وهي ساحرة رأسمالية قادمة من الخارج، إلى جزيرة Kalanoro واستغلالها لموارد المنطقة وبناء المصانع والسيطرة على أراضيها. ومع استيلائها على قصر Lemurivo وإعلان نفسها ملكة، يصبح هدفها الاحتفال بانتصارها من خلال إقامة حفل موسيقي خاص، لكن هذا الحفل يتحول إلى الفرصة الوحيدة أمام بطلتنا Kalakely لمواجهتها ووضع حد لما يحدث. المشكلة أن الوصول إلى الملكة ليس أمرًا سهلًا، فالحفل مخصص لأكبر الفرق الموسيقية، ولذلك تبدأ رحلتنا في البحث عن مجموعة من موسيقيي الـLemur وتكوين فرقة قادرة على الوصول إلى مستوى الشعبية المطلوب لدخول الحفل.
خلال تجربتنا للعبة على PlayStation 5، وجدنا أن Kalanoro تحاول تقديم تجربة خفيفة ومليئة بالأفكار، مع عالم ملون وشخصيات غريبة وتصميم يحمل الكثير من الخصوصية، بينما يعتمد أسلوب اللعب على التنقل بين المناطق واستكشافها، مواجهة الأعداء، جمع الموارد، العثور على الأسلحة واستخدام البيئة المحيطة لصالحنا، إلى جانب الاهتمام بأعضاء الفرقة وتلبية احتياجاتهم. وبينما تبدو المغامرة بسيطة في أساسها، تبدأ مجموعة الأنظمة المختلفة في الارتباط ببعضها مع تقدمنا، فالموارد التي نجمعها يمكن استخدامها في إعداد الطعام، والطعام يساعدنا في التعامل مع أعضاء الفرقة، والبلورات التي نعثر عليها تتيح لنا شراء أدوات جديدة، بينما تقودنا عملية استكشاف العالم إلى مناطق وموارد وأعضاء جدد يمكن أن يكون لهم دور في استمرار رحلتنا. هذه التركيبة هي التي تمنح Kalanoro شخصيتها، وتجعلها أقرب إلى مغامرة مستقلة تركز على تقديم أفكارها الخاصة وعالمها الغريب بدل محاولة تقديم تجربة ضخمة تعتمد على الحجم أو التعقيد.

حكاية عن الموسيقى ومواجهة الملكة
تبدأ أحداث Kalanoro عندما تصل Ranemy، وهي ساحرة رأسمالية قادمة من الخارج، إلى جزيرة Kalanoro وتبدأ باستغلال موارد Lemuria وتحويل طبيعة المنطقة بما يخدم مصالحها، فتشرع في بناء المصانع ونهب الموارد والسيطرة على الأراضي، قبل أن توسع نفوذها بالاستيلاء على Lemurivo Palace وإعلان نفسها ملكة على المنطقة. ومع إحكام سيطرتها، تقرر Ranemy إقامة حفل موسيقي ضخم للاحتفال بانتصارها، لكن هذا الحفل ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل يمثل بالنسبة إلى سكان Lemuria جزءًا من المشكلة التي يحاولون مواجهتها. في الجانب الآخر نجد Kalakely، بطلة المغامرة التي سرعان ما تجد نفسها وسط هذه الأحداث بعد أن تتلقى رسالة من الحكيم العظيم، الذي يطلب منها الوصول إلى أشجار Kalanoro الناطقة حتى تتمكن من معرفة المزيد حول ما يحدث والسبب الذي جعل مستقبل Lemuria مرتبطًا بما يبدو في البداية مجرد حفل موسيقي.
لكن الوصول إلى Ranemy ومواجهتها ليس بالمهمة السهلة، فالحفل الذي تخطط له الملكة مخصص لأكبر وأشهر الفرق الموسيقية، ولذلك لا يمكن لـKalakely ببساطة التوجه إلى القصر ومواجهة الملكة مباشرة. بدلًا من ذلك، تبدأ رحلة مختلفة تمامًا تعتمد على تحقيق النبوءة وتشكيل فرقة موسيقية من مجموعة من موسيقيي الـLemur الأسطوريين، والعمل على زيادة شعبيتها حتى تحصل على فرصة الدخول إلى الحفل. ومن هنا تبدأ اللعبة في ربط القصة بأنظمة اللعب المختلفة؛ فالعثور على أعضاء الفرقة ليس سوى الخطوة الأولى، إذ ستحتاج أيضًا إلى الاهتمام بهم ومعرفة تفضيلاتهم وتلبية احتياجاتهم، بما في ذلك إعداد الأطباق التي يفضلونها باستخدام المكونات التي نجمعها أثناء استكشاف العالم. وقد يؤدي تجاهل طلبات أحد أعضاء الفرقة إلى مغادرته ووقوعه في الأسر، ما يجبرنا على العودة لإنقاذه قبل أن نتمكن من مواصلة رحلتنا. هذه الفكرة الغريبة والمميزة تمنح Kalanoro هويتها الخاصة، فبدل أن تكون الرحلة مجرد مواجهة مباشرة بين بطلة وخصم، تصبح عملية بناء الفرقة والتفاعل مع أعضائها وجمع الموارد والاستعداد للحفل جزءًا أساسيًا من الطريق نحو مواجهة Ranemy وإنهاء سيطرتها على Lemuria.

أسلوب اللعب والقتال
تعتمد Kalanoro على منظور isometric الذي يمنحنا رؤية واضحة للبيئة المحيطة ويساعد على متابعة الأعداء والعناصر الموجودة في المنطقة أثناء الاستكشاف، ومع هذا المنظور تأتي مجموعة من الحركات التي تجعل التنقل جزءًا مهمًا من التجربة وليس مجرد وسيلة للوصول من نقطة إلى أخرى. تتحكم Kalakely في حركتها بشكل سلس، ويمكنها القفز والقفز مرتين للوصول إلى أماكن مرتفعة أو تجاوز بعض العوائق، كما تستطيع تنفيذ حركة اندفاع يمكن استخدامها أثناء الحركة أو في الهواء، ما يفتح المجال للوصول إلى مناطق مختلفة وتجاوز بعض الحواجز الموجودة في البيئة. ويمكن أيضًا تنفيذ هجمة من الأعلى من خلال القفز ثم الاندفاع نحو الأسفل، وهي حركة مفيدة أثناء مواجهة الأعداء وكذلك عند التعامل مع بعض عناصر البيئة. هذا التنوع البسيط في الحركة يجعل التنقل أكثر نشاطًا، خصوصًا عندما تبدأ اللعبة في وضع الحواجز والعناصر القابلة للتفاعل ضمن مسارات الاستكشاف.
أما القتال، فيحافظ على بساطته وسهولة فهمه، لكنه يمنحنا أكثر من طريقة للتعامل مع الأعداء بدل الاعتماد على الهجمات القريبة فقط. تستطيع Kalakely استخدام هجماتها الأساسية في المواجهات المباشرة، كما يمكنها التقاط الأسلحة المنتشرة في البيئة واستخدامها ضد خصومها. وهنا تضيف اللعبة بعض التنوع إلى المواجهات، فالأسلحة الخفيفة يمكن استخدامها في الهجوم المباشر أو رميها على الأعداء من مسافة، بينما تمنح الأسلحة الثقيلة إمكانية تنفيذ هجمات أقوى، بما في ذلك هجمات خاصة عند القفز واستخدامها. كذلك يمكن الاستفادة من البيئة نفسها أثناء القتال، فوجود البراميل المتفجرة مثلًا يتيح لنا استغلالها لإحداث انفجار يصيب الأعداء أو يساعد في تدمير بعض العوائق. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن الأسلحة ليست دائمة، إذ تمتلك قدرة تحمل محدودة وتتعرض للتلف مع الاستخدام، ولذلك يصبح اختيار السلاح المناسب والتوقيت المناسب لاستخدامه جزءًا من إدارة المواجهات، خصوصًا عندما نواجه أكثر من عدو في الوقت نفسه أو نحتاج إلى الاحتفاظ بسلاح معين لموقف لاحق.

الشعر كسلاح وأداة للاستكشاف
من أكثر الأفكار التي تمنح Kalanoro شخصيتها الخاصة الطريقة التي تستخدم بها Kalakely شعرها كسلاح وأداة للتفاعل مع العالم من حولها. قد تبدو الفكرة طريفة عند النظر إليها لأول مرة، لكنها تتحول سريعًا إلى جزء فعلي من أسلوب اللعب، إذ يمكن استخدام الشعر من مسافة لمهاجمة بعض الأعداء وإيقافهم لفترة قصيرة، إلى جانب تدمير الصناديق والعناصر الموجودة في البيئة دون الحاجة إلى الاقتراب منها. هذا يجعل القدرة مفيدة أثناء الاستكشاف كما هي أثناء المواجهات، خصوصًا عندما تجد نفسك أمام مجموعة من الأعداء أو تحاول التعامل مع عناصر موجودة في مكان يصعب الوصول إليه مباشرة. ومع تقدم المغامرة، يمكن الحصول على أدوات وقدرات جديدة توسع طريقة استخدام الشعر وتمنح Kalakely خيارات إضافية للتعامل مع المواقف المختلفة، وبالتالي لا تبقى هذه القدرة مجرد حركة مميزة مرتبطة بتصميم الشخصية، وإنما تصبح واحدة من الأدوات التي ستعتمد عليها بشكل متكرر خلال رحلتك.
لكن اللعبة لا تجعل الشعر حلًا لكل شيء، فبعض الصناديق والعوائق تكون أكثر صلابة ولا يمكن تدميرها بهذه القدرة، وهنا ستحتاج إلى تغيير طريقة تعاملك مع البيئة والاعتماد على الهجمات القريبة أو حركة الاندفاع، أو البحث عن طريقة أخرى للاستفادة من العناصر المحيطة. ومن الأمثلة الممتعة على ذلك البراميل المتفجرة، التي يمكن مهاجمتها من مسافة لتفجيرها واستغلال الانفجار في تدمير العوائق القوية أو إلحاق الضرر بالأعداء القريبين منها. هذا النوع من التفاعل يمنح الاستكشاف قيمة أكبر، لأن البيئة في Kalanoro ليست مجرد خلفية تتحرك داخلها، بل يمكن أن تتحول في اللحظة المناسبة إلى أداة للقتال أو وسيلة لفتح الطريق أمامك، وهو ما يشجعك على مراقبة المكان من حولك والتفكير في كيفية استخدام العناصر الموجودة فيه بدل الاعتماد على قدرات Kalakely وحدها.

جمع الموارد والطبخ
بعيدًا عن القتال والاستكشاف، تقدم Kalanoro نظامًا آخر يضيف جانبًا مختلفًا للمغامرة، وهو جمع الموارد والطهي، حيث يمكننا أثناء التنقل بين المناطق العثور على مجموعة متنوعة من المكونات التي يمكن استخدامها لاحقًا في إعداد الأطباق. تشمل هذه الموارد الأرز وجوز الهند والليتشي وقصب السكر والفانيليا ودقيق الأرز والكسافا والموز وغيرها من المكونات التي نجدها في أنحاء عالم Lemuria، ومع استمرارنا في جمعها تبدأ أهميتها بالظهور بشكل أكبر، خصوصًا عندما نعود إلى الحافلة ونستخدم ما جمعناه لتحضير مجموعة واسعة من الوصفات المستوحاة من المطبخ المدغشقري. وتتنوع الأطباق التي يمكن إعدادها بين اليخنات والحلويات والكعك والأطباق التي تعتمد على الأرز والكسافا وجوز الهند والفواكه، ما يمنح عملية جمع الموارد هدفًا واضحًا بدل أن تكون مجرد عناصر إضافية نلتقطها أثناء المرور بالمناطق.
لكن الطبخ هنا ليس مجرد نشاط جانبي يمكن تجاهله، بل يرتبط بشكل مباشر بأعضاء الفرقة الموسيقية الذين ينضمون إلينا خلال المغامرة، إذ يمتلك كل Lemur ذوقه الخاص وتفضيلاته المختلفة فيما يتعلق بالطعام. لذلك ستحتاج إلى التحدث معهم ومعرفة الأطباق التي يفضلونها، ثم استخدام المكونات التي جمعتها لإعداد الوجبات المناسبة لهم. وقد يبدو الأمر بسيطًا في البداية، لكنه يصبح أكثر أهمية مع تقدم الرحلة، لأن تلبية طلبات أعضاء الفرقة تساعد في الحفاظ عليهم واستمرارهم مع المجموعة، بينما تجاهل رغبات أحدهم قد يؤدي إلى مغادرته وانتهاء الأمر بإلقاء القبض عليه. عندها لن يكون بإمكانك ببساطة تجاهل الأمر ومواصلة رحلتك، بل ستحتاج إلى العودة وإنقاذه حتى تتمكن من التقدم. هذه الطريقة تجعل الطبخ وجمع الموارد مرتبطين بشكل مباشر بالقصة والتقدم، وتضيف جانبًا من الإدارة واتخاذ القرار إلى تجربة Kalanoro، بحيث لا يصبح اهتمامك بما تجمعه من العالم المحيط مجرد وسيلة للحصول على عناصر إضافية، بل جزءًا من مسؤوليتك في بناء الفرقة والحفاظ على أعضائها حتى الوصول إلى الهدف النهائي.

عالم ملون مستوحى من مدغشقر
واحدة من أكثر الجوانب التي تلفت الانتباه في Kalanoro هي هويتها البصرية والعالم الذي اختارت بناءه، فاللعبة لا تسعى إلى تقديم عالم واقعي أو مظلم، وإنما تعتمد على أسلوب فني ملون ومليء بالتفاصيل، مع تصميمات تحمل طابعًا خياليًا واضحًا وتتناسب مع طبيعة المغامرة والشخصيات الغريبة التي نلتقي بها. ويظهر هذا التوجه منذ اللحظات الأولى، سواء من خلال تصميم الشخصيات أو البيئات التي نستكشفها أو العناصر المنتشرة حولنا، حيث تحاول اللعبة الحفاظ على مظهر مرح ومميز يتناسب مع قصتها وطبيعة عالم Lemuria. كما تستفيد Kalanoro من عناصر مستوحاة من الفولكلور والثقافة في مدغشقر، وهو ما يمنح عالمها شخصية واضحة ويجعلها مختلفة عن العديد من ألعاب الأكشن والمغامرات التي تعتمد على عوالم خيالية متشابهة أو أجواء مألوفة. هذه الهوية لا تقتصر على الشكل الخارجي فقط، بل تمتد إلى الشخصيات والطعام والبيئة وحتى بعض التفاصيل التي نصادفها أثناء رحلتنا، لتشعر بأن اللعبة تحاول تقديم عالم له طابعه الخاص بدل الاكتفاء باستخدام إطار خيالي عام.
وعلى PlayStation 5، يتناسب هذا الأسلوب الفني بشكل جيد مع طبيعة اللعبة، خصوصًا مع اعتمادها على منظور isometric الذي يمنحنا زاوية واسعة لرؤية البيئة المحيطة أثناء الحركة والاستكشاف. هذا المنظور يساعد أيضًا على إبراز تصميم المناطق والعناصر المنتشرة فيها، ويجعل التنقل بين المسارات والعثور على الموارد والأعداء أكثر وضوحًا، بينما يسمح الأسلوب الملون بإبقاء العالم سهل القراءة حتى عندما تصبح الشاشة مليئة بالشخصيات والعناصر المختلفة. ورغم أن Kalanoro لا تحاول منافسة الألعاب الضخمة من الناحية التقنية، فإنها تستفيد من توجهها الفني في تقديم تجربة لها هوية بصرية واضحة، وهو أمر مهم جدًا بالنسبة للعبة مستقلة تعتمد بشكل كبير على عالمها وشخصياتها وأفكارها غير التقليدية.

التطوير والموارد
أثناء تقدمنا في Kalanoro واستكشاف المناطق المختلفة، سنتمكن من جمع مجموعة من البلورات التي تعمل كعملة داخل اللعبة، ويمكن الاحتفاظ بها واستخدامها لاحقًا عند التاجر للحصول على أدوات ومعدات تساعدنا على توسيع خياراتنا أثناء المغامرة. وهنا تبدأ عملية الاستكشاف في اكتساب أهمية أكبر، فبدل المرور عبر المناطق بهدف الوصول إلى المهمة التالية فقط، يصبح من المفيد البحث في الزوايا المختلفة وجمع ما يمكن العثور عليه من بلورات وموارد، خصوصًا أن بعض الأدوات التي نحصل عليها من خلال التاجر تمنحنا طرقًا إضافية للتعامل مع الأعداء أو البيئة. من بين هذه الأدوات Hairpoon، وهي أداة مرتبطة بقدرات شعر Kalakely وتسمح لها بالتركيز على الأهداف ومهاجمتها بطريقة أكثر فاعلية، إلى جانب أدوات أخرى مرتبطة بالطاقة والزراعة والتنقل، وكل منها يؤدي وظيفة مختلفة تضيف شيئًا جديدًا إلى طريقة تفاعلنا مع عالم اللعبة.
ولا تتوقف عملية التطوير عند شراء الأدوات القتالية، إذ تقدم Kalanoro مجموعة من الأنظمة الجانبية التي ترتبط أيضًا بالموارد التي نجمعها خلال رحلتنا، ومنها محطة تسمح لنا بزراعة البذور وتنمية الزهور، وهو ما يضيف نشاطًا آخر يمكن العودة إليه والاستفادة منه أثناء تقدمنا. كما يمكن الحصول على Turbo Device الذي يزيد سرعة الحافلة أثناء انتقالها بين المناطق، وهي إضافة تبدو بسيطة لكنها تصبح مفيدة عندما تبدأ الرحلة في التوسع ويزداد التنقل بين المواقع المختلفة. هذه الأنظمة لا تغير جوهر Kalanoro أو تحولها إلى لعبة تقمص أدوار عميقة، لكنها تمنح الاستكشاف سببًا إضافيًا، وتجعل جمع الموارد والبلورات جزءًا له قيمة فعلية بدل أن يكون مجرد نشاط جانبي. ومع الوقت تبدأ هذه العناصر بالعمل معًا، فكلما استكشفت أكثر وجمعت موارد أكثر، أصبح بإمكانك شراء أدوات جديدة وتحسين تجربتك وتسهيل بعض جوانب المغامرة، بدل الاكتفاء بالانتقال من منطقة إلى أخرى والتركيز على القتال فقط.
- هوية بصرية ملونة ومميزة مستوحاة من ثقافة وفولكلور مدغشقر.
- تنوع جيد بين القتال والاستكشاف وجمع الموارد والطبخ.
- استخدام شعر Kalakely كسلاح وأداة للاستكشاف فكرة مبتكرة.
- نظام الطبخ وتلبية طلبات أعضاء الفرقة يضيف عمقًا للمغامرة.
- عالم وشخصيات تمتلك طابعًا خاصًا ومختلفًا عن الألعاب التقليدية.
- تفاعل جيد مع البيئة وإمكانية استخدامها أثناء المواجهات.
- نظام القتال قد يبدو بسيطًا لمن يبحث عن تجربة أكشن أكثر عمقًا.
- بعض أنظمة التطوير لا تقدم عمقًا كبيرًا.
- قد تصبح بعض أنشطة جمع الموارد متكررة مع التقدم.
- التجربة قد لا تكون مناسبة لمن يبحث عن مغامرة ضخمة وطويلة.
Kalanoro: تقدم المغامرة تجربة مستقلة تحمل هوية واضحة، وتنجح في الجمع بين الأكشن والاستكشاف وجمع الموارد والطبخ وتكوين الفرقة ضمن عالم ملون مستوحى من الفولكلور والثقافة في مدغشقر. ورغم أن بعض أنظمة اللعب، خصوصًا القتال والتطوير، تظل بسيطة ولا تقدم العمق الذي قد يبحث عنه عشاق ألعاب الأكشن، فإن تنوع الأنشطة والأفكار المميزة يمنح الرحلة طابعًا مختلفًا، بينما يضيف استخدام شعر Kalakely والتفاعل مع البيئة والاهتمام بأعضاء الفرقة لمسات تجعل التجربة أكثر تميزًا. تقدم المغامرة أجواءً خفيفة وممتعة مع شخصيات غريبة وعالم مليء بالتفاصيل والأنشطة الجانبية، وتمنح اللاعب أسبابًا للاستكشاف وجمع الموارد بدل التركيز على القتال فقط. قد لا تكون التجربة مناسبة لمن يبحث عن مغامرة ضخمة أو نظام قتال عميق، لكنها تقدم أفكارًا متناسقة وهوية بصرية خاصة تجعلها تجربة مختلفة عن الكثير من الألعاب المستقلة الأخرى. – Tala Khalil



