تجربة رعب مبتكرة لكن التنفيذ متواضع
نظرة عامة
لعبة I Hate This Place هي تجربة رعب وبقاء مستوحاة من سلسلة قصص مصورة، تقدم أسلوبًا بصريًا مستلهمًا من عالم الكوميكس مع أجواء مظلمة وكائنات مرعبة. اللعبة تقدم أفكارًا مبتكرة، لكنها تعاني من ضعف في التنفيذ يجعل تجربة اللعب أقل متعة مما كان متوقعًا.
القصة
تدور أحداث اللعبة حول شخصية Elena التي تجد نفسها عالقة في عالم مرعب بعد فشل طقس استحضار قام به صديقها Lou. السرد القصصي يعاني من ضعف في الإخراج، حيث تبدأ الأحداث بشكل مبهم مع مشاهد سينمائية ناقصة وحوارات غير متناسقة.
كان بالإمكان استغلال الطابع الكوميك بشكل أفضل عبر لوحات مرسومة أو مشاهد متحركة، خصوصًا أن اللعبة مبنية على قصة مصورة أصلاً.
أسلوب اللعب
تعتمد اللعبة على مزيج بين ألعاب البقاء مثل Don’t Starve وأجواء الرعب، حيث يستخدم اللاعب النهار للاستكشاف وجمع الموارد، بينما يصبح الليل أكثر خطورة مع ظهور المخلوقات.
أحد أبرز عناصر اللعب هو اعتماد الأعداء على الصوت بدل الرؤية، مما يجبر اللاعب على التسلل والتحرك بحذر شديد. ورغم أن الفكرة مبتكرة، إلا أن التنفيذ يجعل التجربة بطيئة ومحبطة أحيانًا، خاصة مع سرعة الأعداء وضعف فعالية الأسلحة.

عرض قصير للعبة (Gameplay)
الإيجابيات والسلبيات
الإيجابيات
- تصميم مبتكر للمستوى: دمج ميكانيكيات البقاء مع عناصر الرعب يضيف تحديًا استراتيجيًا.
- أجواء مرعبة وموسيقى تصويرية مميزة: موسيقى الثمانينات synth والبيئات المظلمة تخلق تجربة مشوقة بصريًا وسمعيًا.
- إلهام قوي من عالم الكوميكس: اللعبة تحافظ على الطابع البصري للقصة الأصلية وتقدم عالمًا فنيًا متسقًا.
- ابتكار في التسلل: الاعتماد على الصوت كعنصر أساسي للنجاة يضيف طبقة تكتيكية غير تقليدية.
السلبيات
- سرد قصصي ضعيف: مشاهد سينمائية ناقصة وحوارات غير متناسقة تقلل الانغماس في القصة.
- نقص الصقل والتنفيذ: أخطاء بسيطة وتقنيات غير مكتملة تجعل اللعبة تبدو غير مصقولة.
- إيقاع لعب بطيء ومحبِط: الحاجة للتسلل المستمر والتقدم البطيء تقلل التوتر المتوقع في الرعب.
- أسلحة غير متوازنة: الأسلحة النارية ضعيفة بالنسبة للتكلفة المخاطرة، مما يحد من خيارات اللاعب ويزيد من الإحباط.
الخلاصة
تمتلك I Hate This Place أفكارًا مبتكرة وأساسًا فنيًا واعدًا، لكنها تعاني من ضعف في التنفيذ يجعل التجربة أقل تشويقًا مما كان متوقعًا. قد يجد عشاق القصص المصورة متعة محدودة فيها، بينما بالنسبة لمعظم اللاعبين، التجربة لا تقدم ما يكفي لتوصيتها بقوة.
التقييم النهائي: 7.5 / 10



