جاك بلاك يؤكد: عشّاق الألعاب «سيكونون سعداء للغاية» مع فيلم Super Mario Galaxy القادم
أعاد النجم العالمي جاك بلاك تسليط الضوء على الحماس المتزايد المحيط بفيلم Super Mario Galaxy Movie المرتقب، حيث أكد أن العمل السينمائي الجديد سيقدم تجربة غنية بالتفاصيل البصرية والدرامية المستوحاة من عالم اللعبة الشهير، مع مفاجآت وإشارات خاصة سيتعرف عليها اللاعبون القدامى ومحبو السلسلة من النظرة الأولى.
وأوضح بلاك في تصريحاته أن فريق الإنتاج والكتابة عمل على صياغة فيلم يحترم روح اللعبة ويُعيد تقديمها في قالب سينمائي عصري يحاكي جاذبية المغامرات الكونية التي اشتهرت بها السلسلة، مشيرًا إلى أن الجمهور سيجد العديد من «العناصر المألوفة والرموز الخفية» داخل الأحداث.
عودة الأبطال وتوسّع العالم السينمائي
يشهد الفيلم عودة النجوم الصوتيين الذين شاركوا في الجزء السابق، ومن بينهم كريس برات بدور ماريو، وأنيا تايلور-جوي بدور الأميرة بيتش، وتشارلي داي بدور لويجي، إضافة إلى جاك بلاك في دور باوزر، وكيغان-مايكل كي بدور تود، وكيفن مايكل ريتشاردسون في دور كاميك.
كما يقدّم العمل إضافة نوعية عبر انضمام بري لارسون بدور الأميرة روزالينا وبيني سافدي بدور باوزر جونيور، في خطوة تسهم في توسيع نطاق العالم السردي وإثراء الخطوط الدرامية للشخصيات.
رؤية إخراجية وتقنية تعزز التجربة البصرية
يُخرج الفيلم الثنائي Aaron Horvath وMichael Jelenic، مع سيناريو من كتابة Matthew Fogel، بالاعتماد على مزيج متوازن بين الروح الكلاسيكية لعالم ماريو والابتكارات التقنية الحديثة في التحريك والمؤثرات.
وتشير مصادر الإنتاج إلى اعتماد نهج بصري يمنح المشاهدين إحساسًا حقيقيًا بالفضاءات المفتوحة، والعوالم الكونية الواسعة التي تشكّل السمة الأبرز لسلسلة Super Mario Galaxy، إلى جانب موسيقى مصاحبة مستوحاة من أشهر ألحان اللعبة مع تطوير أوركسترالي يلائم العرض السينمائي.
إنتاج مشترك وإطلاق عالمي في 2026
يتم إنتاج الفيلم بالتعاون بين Illumination وNintendo، وبتمويل مشترك مع Universal Pictures، على أن يتم توزيع العمل عالميًا في دور العرض ابتداءً من 3 أبريل 2026.
ويأتي هذا الجزء بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم The Super Mario Bros. Movie عام 2023، والذي حجز مكانه ضمن أعلى الأفلام الرسومية تحقيقًا للإيرادات عالميًا، ما يزيد من سقف التوقعات تجاه الجزء الجديد.
تجربة موجّهة للجمهور واللاعبين على حد سواء
يراهن صناع العمل على تقديم تجربة تصل إلى جمهورين معًا: محبو الألعاب الذين يبحثون عن دقة فنية في نقل تفاصيل العالم الأصلي، ومشاهدو السينما الذين يتطلعون إلى مغامرة ترفيهية ذات بعد بصري وسردي ممتع، مع الحفاظ على روح الفكاهة والطابع العاطفي الذي يرافق الشخصيات.
ومن المنتظر أن يكشف الفريق عن مزيد من التفاصيل خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك مواد ترويجية جديدة ولقطات رسمية من الفيلم مع اقتراب موعد العرض.



